footballempire footballempire
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

فضيحة نيجريرا والإعلام الإسباني: "الأيادي الخفية" التي تتحكم في سردية كرة القدم!

فضيحة نيجريرا والإعلام الإسباني: "الأيادي الخفية" التي تتحكم في سردية كرة القدم!

هل تساءلت يومًا لماذا يشعر مشجعوا ريال مدريد بأنهم "مظلومون" إعلاميًا؟ ولماذا يُشيد الإعلام ببرشلونة حتى في ظل فضائح مثل قضية نيحريرا؟ في هذا المقال، نكشف عن شبكة معقدة من التحيزات الصحفية، التساهل المؤسسي، ودور الإعلام المسيطر في تشكيل سردية كرة القدم الإسبانية. استعد لرحلة مثيرة تكشف أسرار الصراع الأزلي بين ريال مدريد وبرشلونة بعيون الإعلام!

1. "ريال مدريد لا يلعب جيدًا": سردية عمرها 30 عامًا


إحباط المشجعين: من التسعينيات إلى اليوم

في منشور على منصة X، عبّر المستخدم @cabaislois عن إحباطه من سردية إعلامية مستمرة منذ التسعينيات: "لقد سمعت أن ريال مدريد لا يلعب جيدًا منذ أن أنشأت بريزا PRISA قناة Canal+ وملأتها بصحفيين موالين لبرشلونة مثل مايكل روبنسون وخوليو مالدونادو...". هذه السردية، التي تقلل من إنجازات ريال مدريد (15 لقبًا في دوري الأبطال!) وتمجد برشلونة كـ"ثورة كروية"، لم تتغير حتى اليوم، رغم ظهور فضائح مثل نيجريرا. لكن من يقف وراء هذه السردية؟
تغريدة @cabaislois
تغريدة @cabaislois


صحفيون منحازون: أمثلة تكشف التحيز

  • خوانما كاستانيو: في ربع نهائي دوري الأبطال 2018، احتُسبت ركلة جزاء لريال مدريد ضد يوفنتوس بعد عرقلة لوكاس فاسكيز. رغم وضوح الركلة (كما أكدت The Guardian)، وصفها كاستانيو في El Partidazo de COPE بأنها "سرقة في وضح النهار". لكنه أشاد بريمونتادا برشلونة ضد باريس سان جيرمان 2017 (6-1) كـ"شيء رائع"، رغم أخطاء تحكيمية فادحة لصالح برشلونة (10 أخطاء وفقًا لتقرير UEFA). إيسكو علّق على X: "وظيفة واحدة، ازدواجية معاير، يا للعار"، مرفقًا فيديو لتعليقات كاستانيو عن كلتا الحالتين.
  • مايكل روبنسون: في نصف نهائي 2009، تجاهل الحكم توم هينينغ أوبريفو أثر من 4 ركلات جزاء لتشيلسي ضد برشلونة. روبنسون، المعروف بإعجابه الكبير ببرشلونة، دافع عن أوبريفو في El Día Después، مدعيًا أن "رهبة الحكام" من برشلونة هي السبب، رغم أن الأخطاء أدت إلى اعتزال أوبريفو بعد تهديدات بالقتل بعد اعتراف الحكم النرويجي بأخطائه في تلك المباراة.
  • خوليو مالدونادو: ارتبط مالدونادو بـ Mediapro (بقيادة Jaume Roures، عضو برشلونة)، وأمضى مسيرته في تمجيد ميسي وغوارديولا. قوله "الفريق المنتصر هو الفريق الذي لديه ميسي" أثار غضب الأرجنتينيين، خاصة أن منتخبهم كان يعاني آنذاك.
  • دافيد سانشيز: في Radio Marca، وصف سانشيز ريال مدريد بـ"اللصوصية" و"فريق الحكام"، مستخدمًا لغة تحريضية تتجاوز النقد الموضوعي.

هؤلاء الصحفيون وكثيرون آخرون كـ مانويلو لاما، كارينيو، مونيكا مارشينتي... وكثيرون جدا، بالاضافة الى حكام قدامى وجدو ظائف اعلامية بسرعة البرق كايتورالدي جونزاليس، اسحاق فوتو وبافال فيرنانديز...الخ، بمنصاتهم الواسعة، ساهموا في بناء صورة برشلونة كفريق "مثالي"، بينما يتم التقليل من إنجازات ريال مدريد، حتى عندما يفوز يقال: بـ"الحظ" أو "الفلور"، كما يزعم @cabaislois.

2. فضيحة نيجريرا: هل كان هناك تستر إعلامي؟

اكتشاف القضية: التأخير المثير للشكوك

في 2018، كشفت تحقيقات ضريبية أن برشلونة دفعت أكثر من 8مليون يورو بين 2001 و2018 لشركة مملوكة لخوسيه انركيز نيجريرا (José María Enríquez Negreira)، نائب رئيس لجنة الحكام (CTA). لكن القضية لم تُنشر حتى 2023، عندما كشفتها Cadena SER. لماذا هذا التأخير؟

تغيير القانون: حماية برشلونة؟

في ديسمبر 2022، أُدخل قانون الرياضة الإسباني الجديد (39/2022)، مقلصًا فترة التقادم للجرائم الرياضية إلى 5 سنوات. بما أن المدفوعات توقفت في 2018، أصبحت القضية خارج نطاق اختصاص الاتحاد الإسباني والليغا بحلول 2023، مما دفعهما لتحويلها إلى المحاكم المدنية. هل كان هذا التغيير مصممًا لحماية برشلونة؟ التوقيت يثير الشكوك!
المجلس الأعلى للرياضة يصوت بنعم لتغيير قانون الرياضة
المجلس الأعلى للرياضة يصوت بنعم
لتغيير قانون الرياضة


دور الإعلام: التغطية أم التستر؟

وسائل إعلام كتالونية مثل الموندو ديبرتيفو (Mundo Deportivo) قللت من شأن القضية، واصفة المدفوعات بـ"ممارسة شائعة". صحفيون مثل خوانما كاستانيو ومانولو لاما لم يناقشوها بشكل نقدي، بينما استمروا في انتقاد ريال مدريد. في المقابل، كشفت وسائل إعلام أخرى مثل الموندو عن تفاصيل الفضيحة بقوة، ماركا تجاهلت القضية تماما، لكن هل تعتقد أن Marca موالية لريال مدريد كما يُشاع؟ في الواقع، إداريو ريال مدريد يطلقون عليها "مارصا" (على وزن بارصا) بسبب مواقفها التي تُظهر أحيانًا تحيزًا لصالح برشلونة، كما في تغطيتها المثيرة للجدل لقرارات التحكيم أو انتقاداتها المتكررة لسياسات فلورنتينو بيريز. هذا الانقسام يكشف أن الإعلام الموالي لبرشلونة ربما لعب دورًا في التستر على القضية حتى أصبحت خارج نطاق العقوبات الرياضية. هل كانت هناك "آلة إعلامية" تحمي برشلونة؟
خوان لابورتا ريكاردو روشا وخافيير تيباس يتبادلون التهاني لتغيير قانون الرياضة
خوان لابورتا ريكاردو روشا وخافيير تيباس
يتبادلون التهاني لتغيير قانون الرياضة


3. التساهل مع برشلونة: من نيغريرا إلى تسجيل أولمو وفيكتور


قضية تسجيل اللاعبين: معاملة خاصة؟

في صيف 2024، واجه برشلونة أزمة تسجيل داني أولمو وباو فيكتور بسبب تجاوز سقف الرواتب المحدد من الليغا. رغم معارضة اندية الليغا كلاس بالماس واتلتيكو مدريد... وخافيير تيباس "الظاهرية"، تدخل CSD (المجلس الأعلى للرياضة) في يناير 2025 ومنح النادي أمرًا قضائيًا مؤقتًا لتسجيل اللاعبين. تيباس اتهم CSD بـ"التدخل السياسي"، بينما دافع الأخير عن قراره كـ"حماية للاعبين". لكن لماذا يحظى برشلونة بهذا التساهل بينما تواجه أندية أخرى (مثل إشبيلية وبيتيس و اسبانيول..) عقوبات صارمة لنفس التجاوزات؟

دور الإعلام: تبرير التجاوزات

الإعلام الكتالوني، مثل صحيفة Sport، برر قرار CSD، معتبرًا إياه "عدالة" لبرشلونة ضد قوانين الليغا "الظالمة". صحفيون مثل دافيد سانشيز، المعروف بتحيزه لبرشلونة، هاجموا تيباس واتهموه بـ"التحيز" ضد النادي. حتى ماركا، التي يُفترض أنها داعمة لريال مدريد، أثارت الجدل بتغطيتها الغير المتوازنة أحيانًا، مما يبرر ما فعله إداريوا ريال مدريد بوصفها مجددا بـ"مارصا"، في إشارة إلى أنها قد لا تكون الحليف المزعوم. هذا الانقسام يكشف كيف يشكل الإعلام الرأي العام، إما لدعم أو لمهاجمة مثل هذه القرارات.

4. "الأيادي الخفية": من يتحكم بالسردية الإعلامية؟


ميديابرو تاكستو بنيت وجاومي روريس: إمبراطورية إعلامية موالية لبرشلونة؟

Mediapro، بقيادة TAXTO Benet و Jaume Roures (سوسيوس وعضوي برشلونة)، تتحكم بحقوق بث الليغا وصور VAR. هذا النفوذ يمنحها القدرة على التأثير على الرواية الإعلامية. صحفيون مثل مالدونادو ، كارلوس مارتنيز و سانشيز..، المرتبطون بشبكات Mediapro، يواصلون تمجيد برشلونة حتى بعد نيجريرا. هل هذا مصادفة، أم أن هناك أجندة للحفاظ على صورة برشلونة "النقية"؟

لماذا يستمر الصحفيون المنحازون في الواجهة؟

  • الطلب التجاري: الجدل يجذب الجماهير. تعليقات سانشيز المثيرة للجدل (مثل وصف ريال مدريد بـ"اللصوصية") تولد نقاشات ساخنة تزيد من نسب المشاهدة.
  • غياب المحاسبة: رغم هجوم خوسيه ماريا بيدريرول العنصري على فينيسيوس في 2022 (حيث طالب اللاعب بالعودة إلى البرازيل "ليرقص هناك")، اعتذر واستمر في برنامجه El Chiringuito دون عقوبات كبيرة.
  • الانقسام الثقافي: التنافس بين مدريد وبرشلونة ليس رياضيًا فقط، بل ثقافي وسياسي. حيث يصور الاعلام برشلونة رمز للهوية الكتالونية، بينما يُنظر إلى ريال مدريد كرمز للمركزية الإسبانية. الإعلام الكتالوني يدعم برشلونة كجزء من هذه الهوية لكن الوضع الحقيقي يتجاوز هذه التصورات.

الصحفيون المحايدون: لماذا يُهملون؟

بينما يتألق صحفيون منحازون مثل كاستانيو وسانشيز، يظل صحفيون مثل *خورخي كلابرس* في الظل. هل يعني ذلك أن الإعلام يفضل الجدل على الحيادية؟

5. ما بعد نيجريرا: لماذا لم يتغير شيء؟

كان من المفترض أن تُحدث فضيحة نيجريرا تغييرًا جذريًا في الخطاب الإعلامي. لكن الصحفيين الذين أمضوا مسيرتهم في تمجيد برشلونة مثل روبينسون، مالدونادو، كاستانيو وسانشيز استمروا في نفس السردية. لماذا؟
  • المصالح التجارية: الشبكات الإعلامية تستفيد من الجدل، وليس من الحياد. هل انتقاد ريال مدريد وتمجيد برشلونة يجذب المشاهدين ويزيد الأرباح؟
  • نفوذ ميديابرو: دعمها لصحفيين موالين لبرشلونة يضمن استمرار السردية، حتى في ظل فضائح مثل نيغريرا.
  • غياب العدالة: التساهل مع برشلونة، كما في قضية أولمو وفيكتور، يعزز شعور مشجعي ريال مدريد بالظلم. وحتى Marca، التي يُفترض أنها تدعم ريال مدريد، تُظهر أحيانًا تحيزًا غير متوقع، مما يدفع إداريي النادي لوصفها بـ"مارصا" في إشارة إلى مواقفها المثيرة للجدل.

 هل الإعلام هو الحكم الحقيقي في كرة القدم الإسبانية؟

من التسعينيات إلى اليوم، يشعر مشجعو ريال مدريد، مثل @cabaislois، بأن هناك تحيزًا إعلاميًا ممنهجًا ضد ناديهم. صحفيون منحازون، فضائح مثل نيجريرا، وتساهل مؤسسي مع برشلونة. كلها تثير تساؤلات حول من يتحكم بالسردية الإعلامية. هل هي "أيادي خفية" مثل Mediapro؟ أم أن الإعلام مجرد مرآة للانقسامات الثقافية في إسبانيا؟ وحتى ماركا، التي يُعتقد أنها موالية لريال مدريد، تُظهر تناقضات تجعل إداريي النادي يطلقون عليها "مارصا"، في دليل على أن التحيز قد يتسلل إلى الحلفاء المفترضين.
ما رأيك؟ هل تعتقد أن ريال مدريد مظلوم إعلاميًا، أم أن هذا جزء من التنافس الطبيعي؟ شاركنا رأيك في التعليقات، ولا تنسَ مشاركة المقال مع أصدقائك عشاق كرة القدم!

عن الكاتب

سلطان الكرة زيارة مدونة سلطان الكرة

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

للاشتراك

ليصلك كل جديد

من سلطان الكرة

جميع الحقوق محفوظة

footballempire