إذا كنت من متابعي كرة القدم الإسبانية، فمن المرجح أنك سمعت عن قضية نيجريرا – الفضيحة الكبرى التي كشفت عن دفعات ضخمة (حوالي 9 مليون يورو) من برشلونة لنائب لجنة التحكيم الإسباني، خوسيه ماريا إنريكيز نايجريرا، على مدى 18 عامًا. لكن، ما الذي فاتنا في هذه القصة؟ لماذا تجاهلت الصحافة الإسبانية بشكل كبير دور رالضحايا المحتملين لهده القضية؟ سنستكشف السبب و كيف يمكن أن يكون لريال مدريد علاقة مباشرة بشكل التعاطي الاعلامي، و رغم أن أندية عانت من قرارات تحكيمية منحازة بسبب هذه الفضيحة، لماذا بقيت هذه القصة في الظل. انضموا إليّ لفهم الجوانب المخفية لهذه القضية الكبيرة!
تفاصيل قضية نايجريرا – ما حدث بالضبط؟
قضية نيجريرا، التي انفجرت في 2023، تدور حول دفعات قام بها نادي برشلونة لشركات تابعة لنيجريرا، نائب رئيس اللجنة التقنية للحكام (CTA) في الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF)، بين 2000 و2018. الدفعات، التي بلغت حوالي 9 مليون يورو، كانت، حسب برشلونة، مقابل "استشارات تحكيمية" وتقارير عن لاعبين شبان. لكن التحقيقات تشير إلى احتمال استخدام هذه الأموال للتأثير على قرارات التحكيم لصالح برشلونة. UEFA وRFEF أطلقا تحقيقات، ورئيس UEFA، أليكساندر تشيفرين، وصف القضية بأنها "من أخطر الفضائح التي رآها". لكن، ما علاقة ريال مدريد بهذا؟ قد تكون الإجابة هي أن ريال مدريد، كمنافس مباشر، قد خسر نقاطًا أو مباريات بسبب قرارات تحكيمية منحازة، مما يجعله ضحية محتملة.![]() |
وثيقة دفع برشلونة لشركة نيجريرا DASNIL95 |
ريال مدريد كضحية محتملة – لماذا تم تجاهله؟
إذا كانت برشلونة قد استخدمت دفعات نيجريرا للتأثير على التحكيم، فمن المنطقي أن يكون ريال مدريد (وأندية أخرى مثل أتلتيكو مدريد) قد عانت من هذا التحيز. على سبيل المثال، قد تكون قرارات تحكيمية في مباريات حاسمة مثل "الكلاسيكو" أو المباريات ضد برشلونة كانت غير عادلة. لكن الصحافة الإسبانية، التي غالبًا ما تركز على انتقاد ريال مدريد، تجاهلت هذا الجانب. بدلاً من ذلك، استمرت بعض المنابر في اتهام ريال مدريد ب"الهيمنة" أو "التفضيل" دون أي أدلة. حتى تصريحات مثل تلك التي أدلى بها ساكي رودريجز، الصحفي البرشلوني (و هو من كشف قضيىة نيجريرا)الذي قال إنه "بحث كثيرًا عن دليل واحد ضد ريال مدريد لكنه لم يجد"، تعكس هذا التحيز. قد يكون السبب هو السياق الثقافي – ريال مدريد كرمز للسلطة المركزية، مما يجعلها هدفًا سهلاً للانتقادات.![]() |
نيجريرا كان يستعمل الدفعات لتقديم هدايا للحكام |
التأثير على سمعة كرة القدم الإسبانية
تجاهل دور ريال مدريد كضحية في قضية نيجريرا يضر بسمعة كرة القدم الإسبانية. عندما تتجاهل الصحافة الإسبانية الجوانب العادلة من القصة وتركز فقط على السرديات الشعبية، ينشأ شك حول نزاهة الإعلام والتحكيم. هذا الخلل يخلق انقسامًا أكبر بين الجماهير، خاصة بين أنصار ريال مدريد الذين يشعرون بالظلم، وأنصار برشلونة الذين يدافعون عن ناديهم. لاستعادة المصداقية، يجب على الصحافة أن تعترف بالأدوار المختلفة لجميع الأندية، بما في ذلك ريال مدريد كضحية محتملة، وتعمل على تقديم تغطية متوازنة تدعم الشفافية.في النهاية، قضية نيجريرا تكشف عن جانب مظلم في كرة القدم الإسبانية، لكن تجاهل دور ريال مدريد كضحية يعكس خللاً إعلاميًا كبيرًا. كمحبي الرياضة، نحن مدعوون للمطالبة بتغطية أكثر عدالة وشفافية. ماذا تعتقد؟ هل ترى أن ريال مدريد كانت ضحية في هذه القضية؟ شارك آراءك في التعليقات، ولا تنسَ متابعة مدونتي لمزيد من التحليلات حول كرة القدم!
🚨 CASO NEGREIRA 🚨
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) August 30, 2024
👨⚖️ El juez investiga a la secretaria del exvicepresidente de los árbitros tras detectar pagos del Barça.#JUGONES pic.twitter.com/OnYkqkuMH0