كما يزداد الجدل الدائم حول استخدام تقنية VAR في كرة القدم، حيث يمكن أن تكون القرارات الناتجة عنها مثيرة للجدل والنقاش بين المعجبين والمحللين يزداد. في هذه الحالة، يبدو أن المتابع يشعر بأن ريال مدريد كان الضحية في عدة مناسبات بسبب هذه القرارات.
كثيرا من الحالات تعكس شعور محبي كرة القدم بأن هناك تحيزاً أو أخطاء في القرارات التحكمية ضد النادي الملكي خلال هذا الموسم، مما أدى إلى تأثير سلبي على نتائج المباريات، سنحاول تحليل كل هذا بموضوعية لنخرج بنتيجة حقيقية لما يجري على أرض.
يلاحظ أن هذا يتكرر مرار في السنين الأخيرة عندما يكون ريال مدريد في الصدارة و برشلونة متأخرا، هل لنيجريرا و ما حدث من فضائح علاقة بذلك؟
نعم، قضية "نيجريرا" أو ما يعرف باسم "Caso Negreira" هي واحدة من أبرز الفضائح التي طالت الكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة، وترتبط بشكل مباشر بالجدل حول التحكيم والنزاهة في الدوري الإسباني، خاصة عندما يكون هناك تنافس شديد على القمة بين فرق مثل ريال مدريد وبرشلونة.
تفاصيل قضية نيجريرا:
التحقيقات: بدأت التحقيقات بصفة غير رسمية في 2018. بعد أن تقدمت جهات كتلانية بشكوى رسمية إلى السلطات الرياضية الإسبانية التي كانت على علم بالقضية وفق جريدة لوموندو و"تجاهلت" الوضع، ثم الى المدعي العام في برشلونة. الهدف الظاهر من التحقيقات هو معرفة ما إذا كانت هذه المدفوعات قد أثرت فعلاً على القرارات التحكمية أو كانت مجرد دفع لخدمات استشارية كما يدعي برشلونة.
التأثير: هذه القضية أثارت جدلاً كبيراً في عالم كرة القدم الإسبانية، حيث أعادت إلى الواجهة النقاشات حول نزاهة التحكيم وعدالة المنافسة في الدوري. الكثير من المعجبين والمحللين يرون في هذه القضية دليلاً على وجود تحيز ضد ريال مدريد لطالما اشتكى منه هو نفسه و أشار اليه كثيرين، خاصة في السنوات التي كانت برشلونة فيها تتنافس على اللقب.
الوضع الحالي:
ابن نيجريرا يحتفل مع لاعب برشلونة

القضية ما زالت قيد التحقيق في محاكم مدنية بعد أن الاتحاد الاسباني ورابطة الكرة (La Liga) بقيادة تيباس قالا بأنهما لا يمكنهما البث فيها بحكم قانون التقادم الذي يشير الى موت القضية بعد مرور خمس سنوات، والذي تم تعديله بهذه الصيغة سنة 2023 فقط من اللجنة القانونية للرياضة (CSC)، وهناك انتظار لمعرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى عقوبات على برشلونة أو إلى تغييرات في نظام التحكيم في إسبانيا. النتائج النهائية لم تُعلن بعد، لكن القضية قد ألقت بظلالها على سمعة الدوري الإسباني وعلى علاقات النوادي الكبرى.
قرارات تحكيمية و اثارة جدل وتبادل تهم في كرة القدم الاسبانية
هل هي حرب اعلامية؟
في قناة ريال مدريد التلفزيونية يظهرون صورا واضحة للتحيز التحكيمي، بينما تتجاهل الصحافة الاسبانية كل ذلك وتعمد لمهاجمة قناة ريال مدريد عوض توضيح ما يحدث؟
من جهة أخرى، تجاهل الصحافة الإسبانية:
من المهم أيضًا الانتباه إلى أن تحليل قرارات التحكيم يمكن أن يكون موضوعيًا ويمكن أن يكون متحيزًا بنفس القدر من كلا الجانبين. بينما قد تظهر قناة ريال مدريد أدلة على ما تعتبره أخطاء تحكيمية، فإن الصحافة الإسبانية قد تختار التركيز على الجانب الآخر للقصة، مثل كيفية استخدام النادي لوسائل الإعلام لتأثير على الرأي العام أو لتبرير أدائه. في النهاية، هذه الديناميكيا تعكس تعقيدات علاقة الكرة بالإعلام والتحكيم في إسبانيا.
لكن الصحافة الاسبانية نفسها تضخم الأمور و تقوم بحملات واسعة جدا عندما يشتكي الآخرون من تحيز التحكيم لريال مدريد غير آبهة لأي مصلحة و معيار؟
لمن يتحيز الاعلام في كرة القدم الاسبانية؟
وهذه ملاحظة مهمة. و هذا جزء من التناقض الذي يمكن أن يُلاحظ في تغطية الصحافة الرياضية الإسبانية، حيث يمكن أن تكون هناك اختلافات كبيرة في كيفية تعاملها مع شكاوى التحيز التحكيمي بناءً على الفريق المعني. هناك عدة عوامل يمكن أن تفسر هذا السلوك:
المعايير المزدوجة: في أغلب الأحيان، هناك معايير مزدوجة في التحليل الرياضي، حيث يتم تطبيق معايير مختلفة على الأندية المختلفة بناءً على التوقعات أو الشعبية أو حتى النجاحات السابقة. هذا يمكن أن يؤدي إلى تصوير مختلف لنفس القضايا عندما تتعلق بفريق معين.
جاومي روريس وسيطرته على الإعلام الرياضي: نفوذ يثير الشكوك حول نزاهة التحكيم و سردية الاعلام في إسبانيا
- نشأ جاومي روريس في برشلونة، حيث أبدى اهتمامًا مبكرًا بالسياسة والثقافة. بدأ مسيرته المهنية كصحفي رياضي في قناة TV3، القناة التلفزيونية العامة الكتالونية التي تأسست في عام 1983. خلال ثماني سنوات، اكتسب خبرة واسعة في الأخبار والإنتاج الرياضي، مما مهد الطريق لإنشاء إمبراطوريته الإعلامية.
- في القناة الثالثة الكتلانية اخترع ج.روريس الميم المشهور (Pelanty a Favor Del Real Madrid) بمعنى ركلة جزاء لمصلحة ريال مدريد، حيث يظهر كاركاتور لحكم أثناء مباريات ريال مدريد يعبر أعلى الشاشة معلنا الميم المعروف مكرسا صورة نمطية في ذهن المشاهدين.
يعتبر جاومي روريس أحد أباطرة الاعلام في اسبانيا حيث يتحكم في عدة وسائل اعلامية المرئية والسمعية والمكتوبة كما يملك كل حقوق بث كرة القدم والرياضة وأيضا صور ال var في اسبانيا، ما علاقة جاومي راوريس و تأثيره على الاعلام الرياضي والتحكيم عامة في كرة القدم الاسبانية؟

جاومي روريس رفقة رئيس الليغا خافيير تيباس - جاومي روريس (Jaume Roures) هو شخصية بارزة في عالم الإعلام الإسباني، خاصة في مجال الرياضة، وله تأثير كبير على كيفية تغطية وبث كرة القدم في إسبانيا. هذا تفصيل عن علاقته وتأثيره:
تأثيره على الإعلام الرياضي:
التحكم في وسائل الإعلام:
حقوق البث:
التأثير الإعلامي:
تأثير جاومي روريس على التحكيم في اسبانيا:
تقنية VAR:
النقد والجدل:
العلاقات مع الأندية:
التأثير على الرأي العام:
من خلال التحكم في النقاشات الإعلامية حول التحكيم، يمكن لروريس أن يساهم في تشكيل الرأي العام حول ما إذا كانت هناك تحيزات في التحكيم أو لا، وكيفية تفسير هذه القرارات.
![]() |
| صورة قديمة تجمع جاومي روريس بصديقه وشريكه كرويف رفقة رئيس برشلونة لابورتا |
تفاصيل تأثير ميديا برو على الكرة والرياضة الاسبانية
هذه بعض تفاصيل حول تأثير ميديا برو:
في مجال كرة القدم الرياضة:حقوق البث:
ميديا برو تمتلك أو كانت تمتلك حقوق بث للعديد من الدوريات والبطولات الرياضية الكبرى في إسبانيا وخارجها. هذا يشمل:
الدوري الإسباني لكرة القدم (La Liga)، حيث كانت ميديا برو تمتلك حقوق بث لعدة فصول.
بطولات أوروبية مثل دوري أبطال أوروبا في بعض الأسواق.
أيضًا، تمتلك حقوق بث لرياضات أخرى مثل كرة السلة، الفورميلا 1، وغيرها.
تقنية VAR:
ميديا برو توفر تقنية الحكم المساعد الفيديو (VAR) للدوري الإسباني، مما يعني أنها تلعب دورًا حاسمًا في تحسين نزاهة التحكيم من خلال توفير التكنولوجيا اللازمة لمراجعة القرارات التحكمية بشكل دقيق.
التأثير على الرأي العام: بفضل تغطيتها الواسعة للأحداث الرياضية، تلعب ميديا برو دورًا كبيرًا في تشكيل الرأي العام حول الرياضة. يمكن أن تؤثر تغطيتها على كيفية تلقي المشاهدين للأحداث، الأداء، وقرارات التحكيم.
في الإعلام العام:
الإنتاج والتوزيع:
ميديا برو ليست محدودة بالرياضة فقط، بل تنتج وتوزع أيضًا محتوى تلفزيوني ترفيهي، أفلامًا، ومسلسلات تلفزيونية. لديها مشاريع في العديد من الدول وتعمل مع شركاء دوليين.
القنوات التلفزيونية:
تمتلك ميديا برو العديد من القنوات التلفزيونية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك قنوات رياضية مثل Gol Televisión وقنوات ترفيهية وأخبارية.
التأثير السياسي والثقافي:
باعتبارها واحدة من أكبر شركات الإعلام في إسبانيا، لميديا برو تأثير على المشهد السياسي والثقافي من خلال المحتوى الذي تقدمه. مثلاً، تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول موضوعات سياسية واجتماعية حساسة، مما يمكن أن يؤثر على النقاش العام.
الابتكار التكنولوجي:
ميديا برو معروفة بتبنيها المبكر للتكنولوجيا الجديدة في الإنتاج الرياضي والتلفزيوني، مثل استخدام الواقع المعزز (Augmented Reality) في البث الرياضي، مما يعزز تجربة المشاهد.
التحديات والجدل:
الجدل حول حقوق البث: كان هناك جدل حول كيفية توزيع حقوق البث وأسعارها، خاصة مع تأثيرها على النوادي الصغيرة والمتوسطة في الدوري الإسباني.
النزاهة والتحيز:
بعض النقاد يشيرون إلى أن نفوذ ميديا برو يمكن أن يؤدي إلى تحيز في التغطية الإعلامية أو حتى في تقديم تقنية VAR، باعتبار مالكيها أعضاء مشتركين (سوسيوس) في نادي برشلونة.
باختصار، تأثير ميديا برو يمتد عبر مجالات متعددة من الرياضة إلى الإعلام العام، مؤثرة في كيفية استهلاك المحتوى، تشكيل الرأي العام، وحتى في تطوير التكنولوجيا المستخدمة في الإعلام.
سبورت:
— سلطان الكرة (@nmrwdnmrwd2) July 10, 2023
"جاومي روريس هذا الصباح في المركز التدريبي لـ #برشلونة "🫤
جاومي روريس سوسيو مشترك برشلوني هو الناقل الرسمي لليغا و لحقوق صور الـ VAR و ملخصات #الدوري_الاسباني يخرجها كيفما شاء😱
فلا يستغرب الفساد المنتشر في الكرة الاسبانية https://t.co/UypTdHWKRm








