footballempire footballempire
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

بين مطرقة التحكيم وسندان الاعلام أين يوجد ريال مدريد؟

بين مطرقة التحكيم وسندان الاعلام أين يوجد ريال مدريد؟

يشعر محبي الكرة الاسبانية أن ريال مدريد تعرض لظلم تحكيمي

كما يزداد الجدل الدائم حول استخدام تقنية VAR في كرة القدم، حيث يمكن أن تكون القرارات الناتجة عنها مثيرة للجدل والنقاش بين المعجبين والمحللين يزداد. في هذه الحالة، يبدو أن المتابع يشعر بأن ريال مدريد كان الضحية في عدة مناسبات بسبب هذه القرارات.


كثيرا من الحالات تعكس شعور محبي كرة القدم بأن هناك تحيزاً أو أخطاء في القرارات التحكمية ضد النادي الملكي خلال هذا الموسم، مما أدى إلى تأثير سلبي على نتائج المباريات، سنحاول تحليل كل هذا بموضوعية لنخرج بنتيجة حقيقية لما يجري على أرض.


يلاحظ أن هذا يتكرر مرار في السنين الأخيرة عندما يكون ريال مدريد في الصدارة و برشلونة متأخرا، هل لنيجريرا و ما حدث من فضائح علاقة بذلك؟

نيحريرا


نعم، قضية "نيجريرا" أو ما يعرف باسم "Caso Negreira" هي واحدة من أبرز الفضائح التي طالت الكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة، وترتبط بشكل مباشر بالجدل حول التحكيم والنزاهة في الدوري الإسباني، خاصة عندما يكون هناك تنافس شديد على القمة بين فرق مثل ريال مدريد وبرشلونة.

تفاصيل قضية نيجريرا:

الخلفية: القضية تدور حول خوسيه ماريا إنريكيز نيجيرا، الذي كان نائب رئيس لجنة الحكام الإسبانية (CTA) من 1994 إلى 2018. تم الكشف عن أن برشلونة كانت يدفع مبالغ مالية كبيرة لشركة مملوكة لنيجريرا ولابنه، خافيير إنريكيز نيجيرا، منذ عام 2001 وحتى 2018. هذه المدفوعات بلغت ما يقرب من 9 ملايين يورو قابلة للزيادة.
الادعاءات: الادعاء الرئيسي هو أن هذه المدفوعات كانت لتأثير على قرارات الحكام في مباريات برشلونة، بهدف تحقيق ميزة تنافسية غير عادلة. تم الادعاء بأن هذه العملية كانت محاولة للتلاعب بالمسابقة وتأثير على نتائج المباريات.
التحقيقات: بدأت التحقيقات بصفة غير رسمية في 2018. بعد أن تقدمت جهات كتلانية بشكوى رسمية إلى السلطات الرياضية الإسبانية التي كانت على علم بالقضية وفق جريدة لوموندو و"تجاهلت" الوضع، ثم الى المدعي العام في برشلونة. الهدف الظاهر من التحقيقات هو معرفة ما إذا كانت هذه المدفوعات قد أثرت فعلاً على القرارات التحكمية أو كانت مجرد دفع لخدمات استشارية كما يدعي برشلونة.
كيفية عمل نيجريرا: نيجريرا وضع نظام عمل خاص للترقيات وتعين الحكام يسمح له بالسيطرة عليهم وتوجيههم وفق ارادته، يشمل تقديم برامج تكوينية لهم في مؤسسة ابنه خافيير انركيز. و هذا لا يمكن أن يتم دون تواطؤ مع جهات مهمة في الاتحاد الملكي الاسباني لكرة القدم ولجنة الحكام، التي اثبتت وثائق رسمية ارتباطها بشركة نيجريرا الابن.
التأثير: هذه القضية أثارت جدلاً كبيراً في عالم كرة القدم الإسبانية، حيث أعادت إلى الواجهة النقاشات حول نزاهة التحكيم وعدالة المنافسة في الدوري. الكثير من المعجبين والمحللين يرون في هذه القضية دليلاً على وجود تحيز ضد ريال مدريد لطالما اشتكى منه هو نفسه و أشار اليه كثيرين، خاصة في السنوات التي كانت برشلونة فيها تتنافس على اللقب.

الوضع الحالي:
ابن نيجريرا يحتفل مع لاعبي برشلونة
ابن نيجريرا يحتفل مع لاعب برشلونة

القضية ما زالت قيد التحقيق في محاكم مدنية بعد أن الاتحاد الاسباني ورابطة الكرة (La Liga) بقيادة تيباس قالا بأنهما لا يمكنهما البث فيها بحكم قانون التقادم الذي يشير الى موت القضية بعد مرور خمس سنوات، والذي تم تعديله بهذه الصيغة سنة 2023 فقط من اللجنة القانونية للرياضة (CSC)، وهناك انتظار لمعرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى عقوبات على برشلونة أو إلى تغييرات في نظام التحكيم في إسبانيا. النتائج النهائية لم تُعلن بعد، لكن القضية قد ألقت بظلالها على سمعة الدوري الإسباني وعلى علاقات النوادي الكبرى.


قرارات تحكيمية و اثارة جدل وتبادل تهم في كرة القدم الاسبانية
بين مطرقة التحكيم وسندان الاعلام أين يوجد ريال مدريد؟

بالإضافة إلى قضية نيجريرا، هناك العديد من الحالات الأخرى التي يشعر فيها مشجعو ريال مدريد أن الفريق تعرض للظلم، خاصة عندما يكون هناك تنافس شديد مع برشلونة. هذه الحالات تشمل قرارات تحكمية كثيرة مثيرة للجدل، استخدام تقنية VAR بطريقة تبدو غير متساوية، وأحيانًا ما يُعتبر تأثير الضغط الإعلامي والسياسي على قرارات التحكيم. مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن التحكيم في كرة القدم دائمًا ما يكون موضوعًا للجدل والنقاش، وليس كل القرارات المثيرة للجدل تكون بالضرورة نتيجة للتحيز أو الفساد.

بين مطرقة التحكيم وسندان الاعلام أين يوجد ريال مدريد؟


هل هي حرب اعلامية؟

في قناة ريال مدريد التلفزيونية يظهرون صورا واضحة للتحيز التحكيمي، بينما تتجاهل الصحافة الاسبانية كل ذلك وتعمد لمهاجمة قناة ريال مدريد عوض توضيح ما يحدث؟


نعم، هذا هو الوضع الذي يشعر به الكثير من مشجعي ريال مدريد وحتى بعض المحللين الرياضيين. قناة ريال مدريد التلفزيونية (Real Madrid TV) غالباً ما تستخدم لعرض مقاطع فيديو وصور توضح قرارات تحكمية تعتبرها القناة متحيزة ضد الفريق. هذه المقاطع غالباً ما تكون جزءاً من حملة للفت الانتباه إلى ما يعتبره النادي أو مشجعوه تحيزاً أو أخطاء في التحكيم.
قناة ريال مدريد التلفزيونية


من جهة أخرى، تجاهل الصحافة الإسبانية:

النقد على القناة بدلاً من التحليل: غالباً ما تجد الصحافة الإسبانية تركز على نقد قناة ريال مدريد لما تعتبره "حملات تشويه" ضد الحكام أو لجنة التحكيم بدلاً من تحليل المواقف المعروضة. هل هذا بسبب العلاقات المعقدة بين النوادي الكبرى والصحافة، أو نتيجة للتحيز الذي قد يكون لدى بعض الصحفيين أو وسائل الإعلام نحو نادٍ معين فقط.


المصلحة التجارية والسياسية: هناك أيضاً جوانب تجارية وسياسية في الصحافة الرياضية حيث قد تكون هناك مصالح مشتركة بين وسائل الإعلام والأندية الأخرى أو حتى مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) والرابطةالكروية (La Liga). هذا قد يؤدي إلى تجاهل أو تقليل من شأن القضايا التي تثيرها قناة ريال مدريد.


الموقف الرسمي: في بعض الأحيان، قد تكون هناك توجيهات من الجهات الرسمية أو من الاتحاد نفسه لتقليل التركيز على مثل هذه القضايا لضمان الحفاظ على سمعة الدوري أو لتجنب الخلافات المستمرة التي يمكن أن تؤثر سلباً على الرياضة.


توازن القوى: إذا كانت الصحافة تشعر بأن ريال مدريد يمتلك قوة كبيرة في الإعلام من خلال قناته التلفزيونية، فقد تحاول بعض وسائل الإعلام التوازن عن طريق التركيز على النقد لهذه القناة بدلاً من دعم مواقفها.
من المهم أيضًا الانتباه إلى أن تحليل قرارات التحكيم يمكن أن يكون موضوعيًا ويمكن أن يكون متحيزًا بنفس القدر من كلا الجانبين. بينما قد تظهر قناة ريال مدريد أدلة على ما تعتبره أخطاء تحكيمية، فإن الصحافة الإسبانية قد تختار التركيز على الجانب الآخر للقصة، مثل كيفية استخدام النادي لوسائل الإعلام لتأثير على الرأي العام أو لتبرير أدائه. في النهاية، هذه الديناميكيا تعكس تعقيدات علاقة الكرة بالإعلام والتحكيم في إسبانيا.


لكن الصحافة الاسبانية نفسها تضخم الأمور و تقوم بحملات واسعة جدا عندما يشتكي الآخرون من تحيز التحكيم لريال مدريد غير آبهة لأي مصلحة و معيار؟

لمن يتحيز الاعلام في كرة القدم الاسبانية؟

وهذه ملاحظة مهمة. و هذا جزء من التناقض الذي يمكن أن يُلاحظ في تغطية الصحافة الرياضية الإسبانية، حيث يمكن أن تكون هناك اختلافات كبيرة في كيفية تعاملها مع شكاوى التحيز التحكيمي بناءً على الفريق المعني. هناك عدة عوامل يمكن أن تفسر هذا السلوك:


التحيز التقليدي: الصحافة الإسبانية، مثل العديد من وسائل الإعلام الرياضية حول العالم، تميل إلى أن تكون لديها تحيزات تاريخية نحو بعض الأندية الكبرى مثل برشلونة أو ريال مدريد. هذا التحيز يمكن أن يؤثر على كيفية تغطية الأخبار وتقديم القضايا.


المصالح التجارية: وسائل الإعلام تعتمد على القراء والمشاهدين للحصول على الإيرادات، وبالتالي قد تميل إلى تغطية القضايا التي تعتقد أنها ستجذب الاهتمام الكبير. إذا كان هناك فريق آخر يشتكي من التحيز لصالح ريال مدريد، فقد تجد الصحافة أن هذا النوع من القصص يجذب المزيد من الاهتمام والمشاهدات أو القراءات، خاصة إذا كان الفريق الآخر له قاعدة جماهيرية كبيرة.


النقاش العام: شكاوى التحيز التحكيمي ضد ريال مدريد أو لصالحه تخلق نقاشاً عاماً كبيراً، مما يعني أن الصحافة قد ترى في ذلك فرصة لزيادة الجدل والمناقشة، مما يزيد من الاهتمام بالقصة.


التأثير السياسي والاجتماعي: في إسبانيا، هناك أحياناً تداخل بين الرياضة والسياسة أو الهوية الإقليمية. على سبيل المثال، النزاع بين جزء من كتالونيا وبقية إسبانيا يمكن أن ينعكس على كيفية تغطية الصحافة للأحداث المتعلقة ببرشلونة مقابل ريال مدريد.


المعايير المزدوجة: في أغلب الأحيان، هناك معايير مزدوجة في التحليل الرياضي، حيث يتم تطبيق معايير مختلفة على الأندية المختلفة بناءً على التوقعات أو الشعبية أو حتى النجاحات السابقة. هذا يمكن أن يؤدي إلى تصوير مختلف لنفس القضايا عندما تتعلق بفريق معين.

هناك من يعتبر أن وسائل الإعلام ليست متجانسة، فهناك صحف وقنوات تلفزيونية تميل نحو ريال مدريد وأخرى تميل نحو برشلونة أو فرق أخرى. لذلك، التغطية يمكن أن تختلف بشكل كبير بناءً على المصدر. ومع ذلك، يبقى الانطباع العام أن هناك تناقضًا في كيفية تعامل الصحافة مع شكاوى التحيز التحكيمي بناءً على الفريق المعني، مما يعكس تعقيدات الصحافة الرياضية في إسبانيا. و في ظل كل هذا الجدل الواسع لا يمكن اخفاء حقيقة ظاهرة، تتعلق بسوسيو برشلونة امبراطور الاعلام جاومي راوريس وسيطرته الكاملة على الرياضة والاعلام في اسبانيا وكذلك علاقاته الواسعة والمؤثرة بالاتحاد الاسباني و الليغا و صديقه الحميم خافيير تيباس.


جاومي روريس وسيطرته على الإعلام الرياضي: نفوذ يثير الشكوك حول نزاهة التحكيم و سردية الاعلام في إسبانيا

جاومي روريس


  • نشأ جاومي روريس في برشلونة، حيث أبدى اهتمامًا مبكرًا بالسياسة والثقافة. بدأ مسيرته المهنية كصحفي رياضي في قناة TV3، القناة التلفزيونية العامة الكتالونية التي تأسست في عام 1983. خلال ثماني سنوات، اكتسب خبرة واسعة في الأخبار والإنتاج الرياضي، مما مهد الطريق لإنشاء إمبراطوريته الإعلامية.

  • في القناة الثالثة الكتلانية اخترع ج.روريس الميم المشهور (Pelanty a Favor Del Real Madrid) بمعنى ركلة جزاء لمصلحة ريال مدريد، حيث يظهر كاركاتور لحكم أثناء مباريات ريال مدريد يعبر أعلى الشاشة معلنا الميم المعروف مكرسا صورة نمطية في ذهن المشاهدين.

  • يعتبر جاومي روريس أحد أباطرة الاعلام في اسبانيا حيث يتحكم في عدة وسائل اعلامية المرئية والسمعية والمكتوبة كما يملك كل حقوق بث كرة القدم والرياضة وأيضا صور ال var في اسبانيا، ما علاقة جاومي راوريس و تأثيره على الاعلام الرياضي والتحكيم عامة في كرة القدم الاسبانية؟

    خافيير تيباس مع امبراطور الاعلام في اسبانيا جاومي روريس
    جاومي روريس رفقة رئيس الليغا خافيير تيباس

  • جاومي روريس (Jaume Roures) هو شخصية بارزة في عالم الإعلام الإسباني، خاصة في مجال الرياضة، وله تأثير كبير على كيفية تغطية وبث كرة القدم في إسبانيا. هذا تفصيل عن علاقته وتأثيره:

تأثيره على الإعلام الرياضي:

التحكم في وسائل الإعلام:

روريس هو مؤسس مجموعة ميديا برو (Mediapro)، واحدة من أكبر شركات الإنتاج والتوزيع الرياضي في إسبانيا والعالم. من خلال ميديا برو، يمتلك أو يدير العديد من القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، بما في ذلك قنوات تبث مباريات كرة القدم في الدوري الإسباني.

حقوق البث:

ميديا برو تحتفظ بحقوق بث كرة القدم الإسبانية في العديد من المناطق ولفترات طويلة. هذا يعطي روريس نفوذًا كبيرًا في تحديد كيفية عرض المباريات وما يُظهر للجمهور، مما يمكن أن يؤثر على الرأي العام حول الأحداث الرياضية.

التأثير الإعلامي:

نظرًا لسيطرته على العديد من القنوات التلفزيونية والمنصات الإعلامية، يمكن لروريس أن يؤثر على التغطية الإعلامية للأحداث الرياضية. هذا يشمل تحديد الأولويات الإخبارية، الرأي العام، والنقاشات حول قرارات التحكيم وأداء الفرق.

تأثير جاومي روريس على التحكيم في اسبانيا:

تقنية VAR:

ميديا برو توفر أيضًا تقنية الحكم المساعد الفيديو (VAR) للدوري الإسباني، مما يعني أن روريس لديه دور في توفير البنية التحتية التكنولوجية التي تستخدمها لجنة التحكيم لاتخاذ قراراتها. هذا يثير مخاوف حول الإمكانية المحتملة للتأثير على كيفية تطبيق التكنولوجيا أو تفسيرها.
اعتداء لاعب اسبانيول على مبابي

النقد والجدل:

بسبب نفوذه الكبير، كان هناك جدل حول مدى نزاهة تأثيره على التحكيم. بعض النقاد يشعرون أن وسائل الإعلام التي يملكها أو يديرها قد تكون متحيزة في تغطيتها لقرارات التحكيم، خاصة عندما تتعلق بالفرق الكبرى مثل برشلونة وريال مدريد، بناءً على مصالح تجارية أو سياسية.

العلاقات مع الأندية:

روريس لديه علاقات معقدة مع الأندية الإسبانية، حيث يتعامل معهم فيما يتعلق بحقوق البث. هذه العلاقات يمكن أن تؤثر على كيفية تغطية وسائل الإعلام للأندية وقرارات التحكيم المتعلقة بهم، حيث قد تكون هناك مصالح متضاربة. كما أن روريس عضو مشترك (سوسيو) فاعل مؤثر في نادي برشلونة منذ أكثر من 30عاما، كما دفع ديون النادي الكتلاني عدة مرات وشارك في قرارات حاسمة بشأن مصير النادي.
جالومي روريس مع لابورتا كسوسيوس في برشلونة

التأثير على الرأي العام:

من خلال التحكم في النقاشات الإعلامية حول التحكيم، يمكن لروريس أن يساهم في تشكيل الرأي العام حول ما إذا كانت هناك تحيزات في التحكيم أو لا، وكيفية تفسير هذه القرارات.

باختصار، تأثير جاومي روريس على الإعلام الرياضي والتحكيم في إسبانيا هو معقد ومتعدد الجوانب. بينما يقدم تقنيات مثل VAR والتغطية الإعلامية الواسعة و ينشر الصورة التي يريد باعتباره الناقل الرسمي، فإن نفوذه الكبير يثير أيضًا مخاوف بشأن النزاهة والتحيز المحتمل في تغطية الأحداث الرياضية والقرارات التحكيمية.
جاومي روريس رفقة رئيس برشلونة لابورتا ورئيسه الفخري يوهان كرويف
صورة قديمة تجمع جاومي روريس بصديقه وشريكه كرويف
رفقة رئيس برشلونة لابورتا


تفاصيل تأثير ميديا برو على الكرة والرياضة الاسبانية


ميديا برو (Mediapro) هي شركة إنتاج وتوزيع محتوى تلفزيوني وإعلامي إسبانية تأسست في عام 1994 بواسطة جاومي روريس وجيرارد رومي ويقال بتمويل من رئيس برشلونة الفخري المتوفي الهولندي الطائر جوهان كرويف. لقد أصبحت ميديا برو لاعبًا رئيسيًا في صناعة الإعلام الرياضي والترفيهي، خاصة في إسبانيا ولكن أيضًا على المستوى الدولي.

هذه بعض تفاصيل حول تأثير ميديا برو:

في مجال كرة القدم الرياضة:

حقوق البث:

ميديا برو تمتلك أو كانت تمتلك حقوق بث للعديد من الدوريات والبطولات الرياضية الكبرى في إسبانيا وخارجها. هذا يشمل:

الدوري الإسباني لكرة القدم (La Liga)، حيث كانت ميديا برو تمتلك حقوق بث لعدة فصول.

بطولات أوروبية مثل دوري أبطال أوروبا في بعض الأسواق.

أيضًا، تمتلك حقوق بث لرياضات أخرى مثل كرة السلة، الفورميلا 1، وغيرها.

تقنية VAR:

ميديا برو توفر تقنية الحكم المساعد الفيديو (VAR) للدوري الإسباني، مما يعني أنها تلعب دورًا حاسمًا في تحسين نزاهة التحكيم من خلال توفير التكنولوجيا اللازمة لمراجعة القرارات التحكمية بشكل دقيق.

التأثير على الرأي العام: بفضل تغطيتها الواسعة للأحداث الرياضية، تلعب ميديا برو دورًا كبيرًا في تشكيل الرأي العام حول الرياضة. يمكن أن تؤثر تغطيتها على كيفية تلقي المشاهدين للأحداث، الأداء، وقرارات التحكيم.

في الإعلام العام:

الإنتاج والتوزيع:

ميديا برو ليست محدودة بالرياضة فقط، بل تنتج وتوزع أيضًا محتوى تلفزيوني ترفيهي، أفلامًا، ومسلسلات تلفزيونية. لديها مشاريع في العديد من الدول وتعمل مع شركاء دوليين.

القنوات التلفزيونية:

تمتلك ميديا برو العديد من القنوات التلفزيونية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك قنوات رياضية مثل Gol Televisión وقنوات ترفيهية وأخبارية.

التأثير السياسي والثقافي:

باعتبارها واحدة من أكبر شركات الإعلام في إسبانيا، لميديا برو تأثير على المشهد السياسي والثقافي من خلال المحتوى الذي تقدمه. مثلاً، تم إنتاج أفلام ومسلسلات تتناول موضوعات سياسية واجتماعية حساسة، مما يمكن أن يؤثر على النقاش العام.

الابتكار التكنولوجي:

ميديا برو معروفة بتبنيها المبكر للتكنولوجيا الجديدة في الإنتاج الرياضي والتلفزيوني، مثل استخدام الواقع المعزز (Augmented Reality) في البث الرياضي، مما يعزز تجربة المشاهد.

التحديات والجدل:

الجدل حول حقوق البث: كان هناك جدل حول كيفية توزيع حقوق البث وأسعارها، خاصة مع تأثيرها على النوادي الصغيرة والمتوسطة في الدوري الإسباني.

النزاهة والتحيز:

بعض النقاد يشيرون إلى أن نفوذ ميديا برو يمكن أن يؤدي إلى تحيز في التغطية الإعلامية أو حتى في تقديم تقنية VAR، باعتبار مالكيها أعضاء مشتركين (سوسيوس) في نادي برشلونة.

باختصار، تأثير ميديا برو يمتد عبر مجالات متعددة من الرياضة إلى الإعلام العام، مؤثرة في كيفية استهلاك المحتوى، تشكيل الرأي العام، وحتى في تطوير التكنولوجيا المستخدمة في الإعلام.


عن الكاتب

سلطان الكرة زيارة مدونة سلطان الكرة

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

للاشتراك

ليصلك كل جديد

من سلطان الكرة

جميع الحقوق محفوظة

footballempire