footballempire footballempire
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

هل هناك فساد في الليغا؟ قضية رافينيا، فينيسيوس تكشف المستور!

هل هناك فساد في الليغا؟ قضية رافينيا، فينيسيوس تكشف المستور!

 هل تُدار كرة القدم الإسبانية من خلف الكواليس؟

كرة القدم الإسبانية، موطن الكلاسيكو الأشهر بين ريال مدريد وبرشلونة، تُعد واحدة من أكثر الرياضات شغفًا وإثارة في العالم. لكن خلف هذا العالم المليء بالأهداف والمراوغات، تتكشف قصص أخرى أقل بريقًا: قصص الفساد، التحيز، والظلم. في هذا المقال، نغوص في أعماق حادثة مثيرة للجدل تخص لاعب برشلونة رافينيا (Raphinha) بعد مباراة ريال بيتيس، ونقارنها بوضع لاعبين آخرين و فينيسيوس جونيور (Vinicius Jr.) من ريال مدريد، لنكشف عن شبكة معقدة من الفساد تشمل الاتحاد الإسباني، الليغا، الحكام، والإعلام. هل هناك تنسيق مسبق لخدمة أحدهم دعونا نكتشف معًا.


الحادثة التي أشعلت الجدل: رافينيا ينفجر غضبًا

في 5 أبريل 2025، انتهت مباراة برشلونة وريال بيتيس في ملعب مونتجويك بالتعادل 1-1، لكن ما حدث بعد صافرة النهاية كان أكثر إثارة من المباراة نفسها. اللاعب البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، انفجر غضبًا على الحكم خيسوس خيل مانزانو، معتقدًا أن فريقه حُرم من ركنية أخيرة. لكن الحقيقة كانت مختلفة: الكرة كانت خارج الملعب (ركلة مرمى) بعد محاولة فاشلة من مدافع بيتيس لتشتيتها، وليست ركنية كما تصور رافينيا.
لعب برشلونة رافينيا يقول للحكم "أنت لعين"
رافينيا لاعب برشلونة يقول للحكم مانزانو"أنت لعين"


لم يكتفِ رافينيا بالاحتجاج، بل وجه شتائم قاسية للحكام. وصف مانزانو بـ"اللعين"، وأهان الحكم المساعد بشتيمة تخص والدته، ثم واجه الحكم الرابع، لينتهي الأمر بمشادة مع قائد فريقه، الحارس مارك-أندريه تير شتيجن، الذي حاول تهدئته. الصورة التي نشرتها المستخدمة @HdeHelena_RM على منصة X تُظهر هذا المشهد المشحون، حيث يحاول تير شتيجن تهدئة رافينيا بينما يبدو التوتر واضحًا.

التغريدة التي أثارت الجدل: ازدواجية المعايير

المستخدمة @HdeHelena_RM، وهي صحفية حرة مشجعة لريال مدريد، نشرت تغريدة ناقدة في 22:17 بتوقيت UTC يوم 5 أبريل 2025، تساءلت فيها: "انظروا إلى تصرف رافينيا هذا. ماذا سيقال لو أن نجمًا برازيليًا آخر ذهب لمواجهة الحكم بعد نهاية المباراة؟ وماذا لو اضطر زملاؤه لإبعاده؟ وماذا لو صرخ بشكل متكرر في وجه الحكم الرابع؟ وماذا لو تشاجر مع قائد فريقه؟" التغريدة تشير بشكل غير مباشر إلى فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، الذي غالبًا ما يُنتقد بشدة لتصرفات قد تبدوا مشابهة.
الردود على التغريدة عكست استياء مشجعي ريال مدريد. أحدهم شارك تقرير الحكم الرسمي للمباراة، والذي لم يذكر أي عقوبات ضد رافينيا، بينما علق آخرون بأن الإعلام كان سيناقش الحادثة لأيام لو كانت تخص لاعبًا من ريال مدريد. هذا التساهل مع رافينيا أثار تساؤلات حول وجود تحيز إعلامي ومؤسسي لصالح برشلونة.

فينيسيوس: ضحية الظلم المستمر!

على النقيض من رافينيا، يعيش فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، واقعًا مختلفًا تمامًا. فينيسيوس يتعرض بشكل متكرر لتدخلات عنيفة داخل الملعب بسبب أسلوبه السريع والمراوغ، لكن الحكام نادرًا ما يحمونه. أكثر من ذلك، يواجه إساءات عنصرية مستمرة من المدرجات. وفقًا لنتائج البحث (Eurosport)، تم اعتقال سبعة أشخاص بسبب الإساءات العنصرية ضد فينيسيوس، بما في ذلك شتائم مثل "قرد" وغيرها من الألفاظ البذيئة.


عندما يحتج فينيسيوس على هذه التدخلات أو الإساءات، يُقابل برد فعل سلبي من الحكام: بطاقة صفراء أو تهديد بالطرد تحول الى فعل بعد تحريض اعلامي متواصل ضده. على سبيل المثال، في موسم 2022-2023، تلقى بطاقة حمراء في فالنسيا بعد ردة فعله عن محاولة أحد المدافعين خنقه، ومع ذلك لم يطرد المدافع ولم يوقف الحكم المباراة بسبب الشتائم العنصرية ضده و التي سمعها القاصي والداني، وتم طرده أيضا ضد فالنسيا في 2024-2025 لردة فعله بعد أن شد الحارس المنافس شعره ولم يطرد الحارس، و تلقى عدة بطاقات صفراء بسبب احتجاجه على تدخلات عنيفة ضده. الإعلام الإسباني يزيد من الظلم بتصويره كـ"المذنب الوحيد"، رغم أنه لم يسبق له أن وجه شتائم مباشرة للحكام، على عكس رافينيا. هذا الضغط النفسي فظيع على شاب في الـ24 من عمره، يواجه العنصرية والتدخلات العنيفة و الحملات الاعلامية دون حماية كافية.




مقارنة مع جود بيلينجهام: ازدواجية المعايير

لنأخذ مثالًا آخر لتوضيح التحيز: جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، طُرد في مباراة ضد أوساسونا في 19 فبراير 2025 بعد احتجاجه على قرار تحكيمي. الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو ادعى أن بيلينجهام وجه له شتيمة ("It’s a f***in")، رغم نفي بيلينجهام لذلك، مؤكدًا أن العبارة كانت موجهة لنفسه وليست إهانة للحكم. الاتحاد الإسباني أيد قرار الحكم، وتم إيقاف بيلينجهام لمباراة واحدة، مع تغطية إعلامية واسعة تضمنت تحليلات لغوية لكلامه.
ازدواجية معايير حكام الليغا


في المقابل، رافينيا، الذي وجه شتائم مباشرة وقاسية للحكام، لم يُدرج في تقرير الحكم ولم يواجه أي عقوبة. بل إن بعض وسائل الإعلام بررت سلوكه، واصفة إياه بأنه "لاعب ذو شخصية قوية". هذا التناقض يثير تساؤلات حول وجود تحيز مؤسسي ضد ريال مدريد ولصالح برشلونة.

شبكة الفساد: من نيغريرا إلى روريس

1. قضية نيجريرا وفيكتوريو سانشيز و فيار

قضية نيغريرا هي واحدة من أكبر فضائح كرة القدم الإسبانية. خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام التقنية من 1994 إلى 2018، تلقى أزيد من 8 مليون يورو من برشلونة مقابل "تقارير تحكيمية". التحقيقات تشير إلى أن هذه المدفوعات قد تكون رشاوى للتأثير على قرارات الحكام. في مارس 2023، وُجهت اتهامات رسمية لبرشلونة ونيغريرا بتهم الفساد وخيانة الأمانة.
فترة نيغريرا تتزامن مع رئاسة فيكتوريو سانشيز و انخيل ماريا فيار للاتحاد الإسباني (1988-2017)، وهو شخصية متهمة بالفساد واستغلال النفوذ. فيار كان معروفًا بعلاقته الوثيقة مع برشلونة بما يعرف بـ"الفياريتو"، مما يثير شكوكًا حول تواطؤه في هذه المدفوعات. هذا النفوذ الممتد يشير إلى أن برشلونة كان لديه تأثير كبير على هياكل التحكيم لسنوات طويلة.

2. ميدينا كانتاليخو وكلوس غوميز: فساد في التحكيم

لويس ميدينا كانتاليخو (رئيس لجنة الحكام) وكلوس غوميز (رئيس الـ VAR) متهمان بالتحيز لصالح برشلونة. هناك اتهامات بأنهما يتلاعبان بصور الـ VAR للإضرار بريال مدريد، تحدثت وسائل اعلام عن غرفة VAR ثانية "سرية" مع وجود تواصل غير مسجل بين الحكام وغرف الـ VAR المعلنة، مما ينتهك قواعد العزل. هذه الاتهامات تعزز فكرة أن "زبانية" نيغريرا وفيار لا يزالون يسيطرون على التحكيم، مما يفسر التساهل مع رافينيا والقسوة على فينيسيوس وبيلينجهام.

3. جاومي روريس و"ميديابرو": التحكم بالسردية الإعلامية

جاومي روريس، الشريك الإداري لـ"ميديابرو"، يمتلك نفوذًا هائلاً بسبب سيطرته على حقوق البث وإنتاج الصور التلفزيونية، بما في ذلك لقطات الـ VAR. روريس، بصفته "سوسيو" لبرشلونة، متهم باستخدام نفوذه لصالح النادي الكتالوني. في حالة رافينيا، ربما لم تُبرز "ميديابرو" اللقطات التي تُظهر شتائمه، مما قلل من التغطية الإعلامية وسمح له بتجنب العقوبة. على النقيض، حوادث فينيسيوس تُسلط عليها الأضواء بشكل مكثف، مما يزيد من الضغط عليه.
ازدواجية معايير ميديابرو الناقل الرسمي للكرة الاسبانية


العديد من الإعلاميين والمعلقين يتقاضون رواتبهم من "ميديابرو"، مما يجعل خطابهم الإعلامي موجهًا لخدمة مصالح روريس. وصف رافينيا بأنه "لاعب ذو شخصية قوية" بدلاً من انتقاد شتائمه يعكس هذا التحيز، بينما يتم تصوير فينيسيوس كـ"المذنب" رغم تعرضه للعنصرية.

4. تنسيق مسبق؟

هناك أدلة تشير إلى وجود تنسيق بين هذه الأطراف:
  • روريس شريك وثيق لخافيير تيباس، رئيس الليغا، الذي يُتهم بالتحيز لصالح برشلونة.
  • فترة نيغريرا تتزامن مع رئاسة فيار، مما يثير شكوكًا حول تواطؤه.
  • التواصل غير المسجل بين ميدينا كانتاليخو وكلوس غوميز يشير إلى تلاعب منسق في الـ VAR.
  • هذا التنسيق يظهر في التعامل المتباين مع اللاعبين: رافينيا يُحمى من العقوبات والانتقادات، بينما فينيسيوس يُعاقب بسرعة ويُنتقد بشدة.

الخلاصة: فساد منظم يهدد نزاهة كرة القدم الإسبانية

حادثة رافينيا ووضع فينيسيوس يكشفان عن شبكة فساد معقدة في كرة القدم الإسبانية. من قضية نيغريرا ونفوذ فيار، إلى التلاعب المزعوم في الـ VAR بقيادة ميدينا كانتاليخو وكلوس غوميز، وصولًا إلى التحكم الإعلامي من قبل جاومي روريس و"ميديابرو"، يبدو أن هناك تنسيقًا مسبقًا لخدمة مصالح برشلونة على حساب ريال مدريد. هذا الفساد يؤثر بشكل مباشر على اللاعبين، حيث يُحمى رافينيا من العقوبات بينما يُظلم فينيسيوس رغم تعرضه للعنصرية والتدخلات العنيفة.
هل هناك فساد في الليغا؟ قضية رافينيا، فينيسيوس تكشف المستور!


لاستعادة نزاهة كرة القدم الإسبانية، يجب فرض الشفافية في التحكيم، محاسبة المسؤولين عن الفساد، تقليص نفوذ "ميديابرو"، وحماية اللاعبين من العنصرية. هل ستتحرك الجهات المسؤولة لإصلاح هذا النظام؟ أم أن الفساد سيظل يلقي بظلاله على واحدة من أجمل الرياضات في العالم؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

عن الكاتب

سلطان الكرة زيارة مدونة سلطان الكرة

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

للاشتراك

ليصلك كل جديد

من سلطان الكرة

جميع الحقوق محفوظة

footballempire