أوضح مدرب المغرب أنه لن يرضى سوى بفوزه على فرنسا حيث قدم ردا حاسما ضد انتقادات الصحافة التبريرية لتي تنتقد طريقة لعب فريقه.
كان وليد الرقراقي مرتاحا في المؤتمر الصحفي قبل نصف النهائي ضد فرنسا , يقول البعض إنه سيكون جنونًا لكنه مقتنع بأنه يمكنهم الفوز بكأس العالم , و بعث برسالة واضحة إلى الصحافة الأوروبية وبالأخص الاسبانية بسبب الانتقادات الغبية التي وجهت إلى مباريات فريقه , وبالمصادفة قام بتفكيك نظرية الاستحواذ المختلقة من "الاعلام التبريري" باعتبارها أفضل طريقة للفوز , وناشد بانتصار المغرب والكرة الإفريقية و العربية.
حلم كأس العالم:
الرقراقي: "كلما تقدم الأمر يصبح الأمر أكثر تعقيدًا سنلعب ضد البطل , ضد لاعبين رائعين وأفضل مدرب في العالم نحن نؤمن بالمرور ولماذا لا نفوز بكأس العالم , نحن لسنا متعبين , أريد أن أوضح بأننا سنركض ".
كيف حال الفريق؟
" نتعافى جيدًا ولدينا أطباء جيدين وكل يوم هناك أخبار جيدة , لا أحد مستبعد ولا أحد آمن , سنرى ونخرج أفضل فريق ممكن ".
عقلية المغرب:
"لقد أخبرتك أننا جئنا لتغيير عقلية قارتنا , لم نصل إلى هنا بالصدفة لكني قلت لك إننا لا نستطيع الاسترخاء , نحن واثقون فلقد كان لدينا الطريق الأكثر تعقيدا , هم لقد تم ترشيحنا للخروج مرات عديدة وما زلنا هنا , وسنقاتل للمضي قدمًا من أجل الدول الأفريقية ، ومن أجل العالم العربي , وبلدنا يحترم جميع الثقافات ونحن نرحب بالكل وأحيانًا لا نطلب أي شيء في المقابل. ".
مبابي الخطر ومواجهته مع أشرف حكيمي:
"إذا كان أحد يعرف مبابي أفضل مني فهو حكيمي , لن نفعل شيئًا خاصا لأن فرنسا للأسف ليست جريزمان فقط أو ديمبيلي و الأفضل تكملة كيليان مبابي , ستكون مبارزة لطيفة بين أشرف ومبابي , يجب إلغاء كيليان ولكن ليس لوحده فقط , حكيمي لديه دافع كبير للفوز على صديقه ".
مفاتيح اللعبة:
الرقراقي: "لدينا عقلية جماعية نريد أن نقدم كل شيء ودائمًا كفريق واحد , دائمًا إيجابيون في كل مباراة روح الفريق هي أهم شيء بالنسبة لي".
إذا كان هناك جوع ورغبة في الفريق:
"إذا لم يكونوا جائعين الآن؟ غادر أفضل فريق في الدور قبل النهائي وهو البرازيل , أي شيء يمكن أن يحدث نحن واثقون نريد أن نضع أفريقيا في القمة. كل التوقعات ".
عن وجود الإرهاق:
"لا يوجد تعب نحن مجانين , حسنًا نحن مجانين لا يمكنك أن تتعب في نصف نهائي كأس العالم".
دعم الجماهير:
"لدينا أفضل المشجعين في العالم مع الأرجنتينيين والبرازيليين , هم أناس يمكن أن يأتوا من أي مكان في العالم لدعم بلادهم , سنلعب على أرضنا وهذا أهم شيء في العالم".
جنسيته الفرنسية المزدوجة:
الرقراقي: "إنه لشرف كبير أن أواجه فرنسا , ليس لجلب المزيد من الشهرة عند مواجهة فرنسا أو إنجلترا أو أي شيء آخر , أنا هنا كمدرب لبلدي والباقي ليس مهمًا , لقد لعبنا أيضًا ضد بلجيكا والرسالة واحدة. سيكون لدينا نفس الفريق , والأهم كرة القدم والفوز وما يهمني هو أننا نواجه الأفضل في العالم ".
فكرة اللعب:
"سنفعلها كما نعرف كيف يجعلك الاستحواذ تحلم كثيرًا! استحواذ 70٪ لتسديد مرتين على المرمى؟ سأخبر إنفانتينو بأن يعطي نقطة إلى الفرق التي تجاوزت 60٪ من الاستحواذ , نحن هنا للفوز وليس للاستحواذ , إذا أعطو لنا الكرة , حسنًا سنرى ونفعل كل ما يتطلبه الأمر حتى لا يتغلبوا علينا , أنا لا أعتقد أنهم سيسمحون لنا بالاستحواذ. يمتلك السيتي 70٪ ، لكنكم رأيتم نوعية اللاعبين لديهم ... مع دي بروين وبرناردو سيلفا ستحصل على الكرة , يتحدثون عن تيكي تاكا , عندما يكون لديك لاعبين يستطيعون فعل هذا جيد , أعلم أن الأوروبيين ينتقدون طريقة لعبنا , يجب أن نفوز لأجل أفريقيا و من أجل البلدان التي النامية , لا يوجد أسلوب واحد في كرة القدم انظر إلى فرنسا ضد إنجلترا , استحوذوا أقل لكنهم فازوا لأنهم الأفضل .. فرنسا في 2018 جعلتني أحلم .. ديشان الأفضل في العالم , أتمنى ألا تحترمنا فرنسا غدا إذا فعلوا ذلك سيكون الأمر أكثر تعقيدا لهم".
عن مساعده مدرب اللياقة الإسباني:
هناك إدواردو وأيضاً خوان , أحب التحضير البدني الإسباني لأنهم يعملون كثيرًا مع الكرة وهم الوحيدون في الطاقم الغير مغاربة , لقد اندمجوا بشكل جيد جدا لأنهم عملوا في دول عربية ونحن سعداء جدا معهم ".
سر كرة القدم المغربية:
الرقراقي: "لقد تم استثمار الكثير وهذا هو المفتاح , لقد فهمنا أنه كان علينا العمل أكثر في تدريب شبابنا وفهمنا أن هذا هو السبيل , جلالة الملك لقد فهم وقام عمل هائل ".
مستقبله بعد كأس العالم:
الرقراقي: "أفكر حاليا في نصف النهائي , أرى الناس يقولون إن كل شيء قد تم لكنني أريد الفوز بكأس العالم سمني بالجنون , لكنني أريد الفوز بكأس العالم وسيساعدونني (يقصد اللاعبين) مع الجمهور وأعتقد أننا قادرون , أحب بلدي إنه أهم شيء , نحن لسنا متعبين و نريد أن نصنع التاريخ , لم يكن لدينا خيار بأننا لن نتدرب مرة أخرى على أي حال , لقد انتقدونا كثيرًا للبلدان الأفريقية لأننا لم نكن جيدين جدًا , وفي بعض الأحيان يتعين عليك ترك أثر على الأرضية ".