بقلم: المحامي ميغال ماريا غارسيا غابا
سقوط خطة ميامي: النهاية التي كان يستحقها المشروع
ميامي لن تُلعب.
والكرة الإسبانية تنفست الصعداء.
المنظم انسحب، المؤسسات تنصلت، والأندية — المتعبة من الارتجال والفوضى — أدركت مجددًا أن رابطة الدوري الإسباني ليست مؤسسة احترافية، بل حملة دعاية شخصية يقودها خافيير تيباس.
المباراة “التاريخية” انتهت كما بدأت: في مهزلة تاريخية.
باستثناء تيباس، الذي كعادته، اختبأ خلف بيان صحفي، وكذبة جديدة، واتهامٍ للآخرين.
في قاموسه، الذنب دائمًا للآخرين… حتى حين يكون هو الفاعل.
من “قفزة عالمية” إلى “قفزة في المجهول”
قدّمت رابطة الليغا الفكرة على أنها مشروع عالمي،
لكن الحقيقة أنها كانت قفزة في المجهول — بلا تخطيط، بلا إذن، وبلا احترام.
نادي فياريال، الذي كان من المفترض أن يكون “المستضيف”، أكد في بيانه:
“الفكرة جاءت من رابطة الليغا التي طلبت منا المشاركة.”
حتى في التفاصيل، تيباس كذب.
طلب فياريال وضوحاً وتخطيطاً، فحصل على صمتٍ وفوضى.
ثم، أثناء انشغال الفريق بدوري الأبطال، أصدرت الليغا بياناً أحادياً دون تنسيق،
بلا إشعار، بلا لياقة، بلا خجل.
وفي النهاية، لخّص فياريال المشهد بجملةٍ واحدة:
“قلة احترام تامة ومطلقة.”
أي بمعنى آخر: فضيحة مدوية.
تيباس… من سوء الإدارة إلى قمع الأصوات
لم يكتفِ تيباس بإدارة كارثية، بل حاول إسكات المعارضة.
شعار الليغا كان “الالتزام من أجل السلام” — لكن أي سلام؟
سلام الصمت؟ سلام الخوف؟ سلام من يصرخ أكثر؟
لكن هذه المرة، فشل الصمت.
الجماهير واللاعبون تحدثوا… بصوتٍ واحدٍ:
“تيباس، ارحل الآن.”
انتصار حقيقي للشعب:
للمشجعين الذين رفضوا الترويض،
وللاعبين الذين رفضوا الاستغلال،
ولكل من سئم من موظفٍ يظن نفسه ديكتاتور كرة القدم.
الفارق بين أوروبا وتيباس
بينما كان تيباس يتحدث عن “العولمة”، كان الآخرون يدافعون عن الهوية.
بينما كان يبيع “التسويق”، طالبوا بـ الاحترام.
وحين حلم بميامي، ذكّروه أن كرة القدم الحقيقية تُلعب بين الجماهير، لا في المؤتمرات الصحفية.
المفوض الأوروبي للرياضة، غلين ميكالف، قالها بوضوح:
“أرحب بقرار الليغا إلغاء مباراة ميامي، إنها انتصار للمشجعين، واللاعبين، والتقاليد التي تجعل كرة القدم الأوروبية مميزة.”
بينما كانت أوروبا تحتفل بالنزاهة،
كان تيباس يفتش عن شماعةٍ جديدة.
اتهم الأندية، واتهم الوزراء، لكنه لم يتهم نفسه يوماً.
التزام بالسلام… ولكن الحقيقي هذه المرة
نعم، التزام بالسلام،
لكن سلام كرة القدم مع جماهيرها، مع لاعبيها، ومع أنديتها.
سلام اللعبة النقية… من دون تيباس.💣 كرة القدم الإسبانية رهينة الغرور
لم تعد الأندية قادرة على تحمل غروره، تهديداته، أو مزاجيته.
لا يمكن أن تستمر اللعبة رهينة شخصٍ يرى نفسه فوقها.
لقد حان الوقت لتقول الأندية ما تقوله المدرجات:
“تيباس، ارحل.”
فليرحل من أجل الكرامة… إن بقيت له ذرة منها.أو فلينتفض الرؤساء الذين ما زالوا يملكون شرف الموقف.
Tebas retratado: censura, soberbia y desdén que acaba con el “Plan Miami” en el ridículo que merecía
— Miguel Maria García Caba (@mmgarciacaba) October 22, 2025
Miami no se jugará.
Y el fútbol español lo agradece.
La promotora se ha bajado del barco.
Las instituciones se han desentendido.
Y los clubes, cansados de improvisaciones, han… https://t.co/mfmVUR3HO5
