قدم نادي ريال مدريد شكوى إلى المحكمة الوطنية يطالب فيها بتعليق التغيير الذي وافقت عليه الجمعية العامة للقسمين في الليغا، والذي سيخصص بموجبه الليغا 130 مليون يورو لمكافأة الأندية التي تروج أكثر للمنتج.
يعود ريال مدريد إلى المحاكم بسبب لوائح حقوق البث التلفزيوني. في هذه الحالة، يتعلق سبب الشكوى التي قدمها النادي الأبيض ضد الليغا في المحكمة الوطنية بالتعديل الأخير لتوزيع عائدات حقوق البث التلفزيوني للمسابقة ، و هذا وفقًا لصحيفة ABC.
ريال مدريد يتقدم بشكوى ضد الليغا إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، احتجاجًا على تعديلات توزيع حقوق البث التلفزيوني التي أقرتها الرابطة في عام 2022.
تتضمن التعديلات الجديدة تخصيص 130 مليون يورو لمكافأة الأندية التي تروج للمنتج أكثر، وهو ما يرى ريال مدريد أنه يفيد الأندية الكبيرة على حساب الأندية الأصغر.
في هذا المسعى للترويج للمنتج، هناك قضايا تؤثر على يوم المباراة، ولكن هناك أيضًا حوافز للذهاب إلى أبعد من ذلك. على سبيل المثال، تقديم المحتوى الذي تطلبه الليغا والبث في ما يسمى بـ نادي فيديو اليوم (Club Video Day) و ميديا اليوم (Media Days)، مما يسمح بالحصول على صور وموارد وقصص لإنشاء جدول البرامج للموسم بأكمله. إذا تم اتخاذ خطوة أخرى في هذه الجلسات وتم تسهيل الاختبارات الشخصية والمقابلات المتعمقة أو تحديات المهارات مع اللاعبين، فهناك أيضًا مكافأة.
يبرز أيضًا اهتمام الليغا بتقديم صور من داخل غرفة خلع الملابس، كما كان واضحًا بالفعل في الجولة الأولى من المنافسة. أو المقابلات مع اللاعبين في وقت الراحة.
الآن، يطلب ريال مدريد تعليق هذه التعديلات. في هذا الصدد، إذا لم يشارك النادي في هذا المشروع لتحسين المنتج، فسيتوقف عن تلقي جزء من الأموال التي كان يحصل عليها في السنوات الأخيرة. في موسم 2021-2022، كان نادي الليغا الذي حقق أعلى إيرادات من هذه القناة بمبلغ 160.85 مليون يورو.
يطالب ريال مدريد بتعليق التغييرات، ويرى أن المحكمة الوطنية ستنظر في الشكوى في وقت قريب.
تفاصيل
في 27 ديسمبر 2022، قدم نادي ريال مدريد شكوى إلى المحكمة الوطنية الإسبانية يطالب فيها بتعليق التغيير الذي وافقت عليه الجمعية العامة للقسمين في الليغا، والذي سيخصص بموجبه الليغا 130 مليون يورو لمكافأة الأندية التي تروج أكثر للمنتج.يجادل ريال مدريد بأن التغيير غير دستوري لأنه ينتهك مبدأ المساواة بين الأندية. يعتقد النادي أن التغيير سيفيد الأندية الكبيرة مثل برشلونة وريال مدريد على حساب الأندية الأصغر.
يطالب ريال مدريد أيضًا بتعويض عن الخسائر التي تكبدها نتيجة التغيير. يعتقد النادي أنه سيخسر ما يصل إلى 100 مليون يورو في حقوق البث التلفزيوني نتيجة التغيير.
لا يزال من غير الواضح متى ستنظر المحكمة الوطنية في الشكوى. ومع ذلك، من المحتمل أن يكون لها تأثير كبير على مستقبل توزيع حقوق البث التلفزيوني في الليغا.
الخلفية التي يعترض بها ريال مدريد على توزيع حقوق البث التلفزيوني لليجا
في عام 2015، تم تنظيم توزيع حقوق البث التلفزيوني في الليجا بحيث يتم تقسيم الإيرادات بين الأندية بناءً على معايير محددة. وتم إدخال هذه التغييرات لإحداث التوازن بين الأندية الكبيرة والصغيرة ولتحقيق المزيد من المنافسة في الدوري.تم توزيع الإيرادات بناءً على معايير مثل تاريخ الأندية في الدوري الأول في السنوات العشرين الماضية، ومتوسط مكان الفريق في ترتيب الدوري خلال الخمس سنوات الماضية، والمشاهدات التلفزيونية التي يجذبها الفريق. هذه المعايير تم توزيعها بشكل منصف بين الأندية لضمان توزيع الإيرادات بطريقة تحقق المزيد من المنافسة في الدوري.
معايير التوزيع التي وضعتها الحكومة في عام 2015 هي:
الأداء الرياضي:
يعتمد هذا المعيار على الأداء الرياضي للأندية في السنوات الأخيرة. يتم منح الأندية التي حققت نتائج أفضل حصة أكبر من أموال حقوق البث التلفزيوني.الحضور:
يعتمد هذا المعيار على عدد المشجعين الذين يحضرون مباريات الأندية. يتم منح الأندية التي لديها حضور أعلى حصة أكبر من أموال حقوق البث التلفزيوني.التسويق:
المساواة:
ينص هذا المعيار على أن جميع الأندية يجب أن تتلقى حصة عادلة من أموال حقوق البث التلفزيوني، بغض النظر عن حجمها أو شعبيتها.تم تصميم هذه المعايير لضمان توزيع عادل لأموال حقوق البث التلفزيوني بين جميع الأندية في الليغا. ومع ذلك، تم انتقاد هذه المعايير من قبل بعض الأندية لأنها تميل إلى إفادة الأندية الكبيرة على حساب الأندية الأصغر.
فيما يلي بعض النقاط الأخرى حول معايير التوزيع التي وضعتها الحكومة في عام 2015:
- تم تصميم هذه المعايير لضمان أن تتلقى جميع الأندية في الليغا حصة عادلة من أموال حقوق البث التلفزيوني.
- تم انتقاد هذه المعايير من قبل بعض الأندية لأنها تميل إلى إفادة الأندية الكبيرة على حساب الأندية الأصغر.
- تم تعديل هذه المعايير في عام 2022 لإضافة معايير جديدة تتعلق بترويج الأندية للمنتج (اليجا).
معايير التوزيع التي تم اضافتها في 2022
تم تعديل معايير التوزيع في عام 2022 لإضافة معايير جديدة تتعلق بترويج الأندية لليجا. هذه المعايير الجديدة هي:
التسويق:
يعتمد هذا المعيار على مدى شهرة الأندية وشعبيتها. يتم منح الأندية التي لديها علامة تجارية قوية حصة أكبر من أموال حقوق البث التلفزيوني.
الترويج:
يعتمد هذا المعيار على مدى مساهمة الأندية في الترويج للدوري الإسباني. يتم منح الأندية التي تروج للدوري الإسباني بشكل أفضل حصة أكبر من أموال حقوق البث التلفزيوني.
الحضور:
يعتمد هذا المعيار على عدد المشجعين الذين يحضرون مباريات الأندية. يتم منح الأندية التي لديها حضور أعلى حصة أكبر من أموال حقوق البث التلفزيوني.
تشمل التعديلات الجديدة أيضًا حجز مبلغ يصل إلى 130 مليون يورو لمكافأة الأندية التي تروج للمنتج أكثر. وقد اعتبر ريال مدريد هذا القرار غير عادل لأنه يستفيد من الأندية التي لديها قدرة ترويجية أكبر بغض النظر عن أدائها في الملعب.
موقف الأندية الأخرى
تقدم ريال مدريد وأندية أخرى بشكوى ضد الليغا إلى المحكمة الوطنية الإسبانية. يجادلون بأن التغييرات التي أجرتها الليغا على توزيع حقوق البث التلفزيوني غير دستورية لأنها تنتهك مبدأ المساواة بين الأندية.يطالب ريال مدريد وأندية أخرى بتعويض عن الخسائر التي تكبدها نتيجة التغييرات.
التأثير المحتمل
من المحتمل أن يكون للشكوى التي قدمها ريال مدريد تأثير كبير على مستقبل توزيع حقوق البث التلفزيوني في الليغا. إذا حكمت المحكمة الوطنية لصالح ريال مدريد، فقد يؤدي ذلك إلى إلغاء التغييرات التي أجرتها الليغا في عام 2022.إذا حكمت المحكمة الوطنية ضد ريال مدريد، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من عدم المساواة بين الأندية في الليغا. الأندية الكبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة ستكون قادرة على جذب المزيد من الإيرادات من حقوق البث التلفزيوني، مما سيمنحها ميزة إضافية على الأندية الأصغر.
ملخص
- ريال مدريد يتقدم بشكوى ضد الليغا إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، احتجاجًا على تعديلات توزيع حقوق البث التلفزيوني التي أقرتها الرابطة في عام 2022.
- تتضمن التعديلات الجديدة تخصيص 130 مليون يورو لمكافأة الأندية التي تروج للمنتج أكثر، وهو ما يرى ريال مدريد أنه يفيد الأندية الكبيرة على حساب الأندية الأصغر.
- يطالب ريال مدريد بتعليق التغييرات، ويرى أن المحكمة الوطنية ستنظر في الشكوى في وقت قريب.