سبورت الكتلانية تصب جام غضبها , وتقول أن فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد , كان يجب أن يطرد لأنه اشار للحكم بالمجنون , وتزعم أنها ليست المرة الأولى , في حين تتكلم أوساط أخرى عن هتافات وهجمات عنصرية أثبتها اللاعب البرازيلي عبر حساباته في الشبكات الاجتماعية.
تحت عنوان لماذا لم يطرد فينيسيوس بعد اشارته للحكم مونويرا مونتيرو بالمجنون كتبت سبورت الكتلانية:
<< انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي ضد فينيسيوس جونيور بعد جدل آخر , وفي هذه الحالة لفتة تجاه حكم المباراة مونويرا مونتير ,
هذه هي المرة الثانية التي يشير فيها مهاجم ريال مدريد البرازيلي للحكم بـ "المجنون" أمامه في عام 2022.
<< انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي ضد فينيسيوس جونيور بعد جدل آخر , وفي هذه الحالة لفتة تجاه حكم المباراة مونويرا مونتير ,
هذه هي المرة الثانية التي يشير فيها مهاجم ريال مدريد البرازيلي للحكم بـ "المجنون" أمامه في عام 2022.
حقق ريال مدريد النقاط الثلاث في بوتشيلا بفضل تصديات كورتوا وهدف بنزيمة , إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي انفجرت ضد فينيسيوس جونيور بعد جدل آخر , وفي هذه الحالة لفتة من حكم المباراة مونويرا مونتيرو , الذي أشار اليه المهاجم البرازيلي بـ "الجنون" , وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها "فييني" بهذا في عام 2022.
كانت الدقيقة 86 ، مع 1-0 لصالح ريال مدريد في الضوء الساطع لملعب خوسيه زوريلا وقرر أنشيلوتي استبدال فينيسيوس جونيور , أراد البرازيلي مغادرة الملعب عبر منطقة البدلاء , بينما أخبره الحكم مونويرا مونتيرو أنه يتعين عليه مغادرة ميدان اللعب من الجهة التي كانت بجواره مباشرة ليخسر وقتًا أقل , وهو الأمر الذي لم يكن جيدًا مع "فييني" , بعد ذلك جادل الجناح الأيسر الحكم ليقوم على الفور باشارة "مجنون" بينما قام زميله ميندي بدفعه بعيدًا لمغادرة الملعب.
هذه هي المرة الثانية التي يطلق فيها مهاجم ريال مدريد البرازيلي على الحكم "مجنون" في عام 2022. كانت المرة الأولى اتجاه كوادرا فرنانديز ضد إشبيلية والمرة الأخيرة أمام الحكم مونويرا مونتيرو ضد بلد الوليد , في كلتا الحالتين لم يتلق المهاجم الأبيض أي عقوبة وأفلت منها >>.
هل هذا صحيح؟
هذا ما جاءت سبورت الكتلانية و هي صحيفة معروفة , وتعتمد كثير من وسائل الإعلام العالمية عليها في نقل"المعلومات" وبعضهم يعتبرها مصدرا أساسيا بكل مل يتعلق ببرشلونة وريال مدريد , و لم تكن الوحيدة التي جاءت بهذا الخبر بل كثير من الصحف والاذاعات "المدريدية" إن لم يكن أغلبها.في وقت أنّ فينيسيوس جونيور يقول أنّه تعرض لهتافات عنصرية , حيث هناك فيديوهات كثيرة تثبت ذلك , صمتت كل الصحافة الاسبانية ولم تشر لذلك.
- ماذا حدث إذا؟
- و هل اشارة فينيسيوس للحكم بالمجنون أخطر من تعرضه لهتافات عنصرية؟
- و هل أشار فيني حقا للحكم بالمجنون؟
- ماذا جرى مع فينيسيوس والحكم بالضبط؟
هناك رواية تقول أنه عند استبدال فينيسيوس , أراد الخروج من جهة مقاعد البدلاء , لكن الحكم مونويرا مونتيرو طلب منه الخروج بسرعة ومن أقرب مكان لكي لا يضيع الوقت , فامتنع اللاعب البرازيلي بحجة أنه لا يريد الاحتكاك بالجماهير , لكن الحكم أصر على رأيه , فأشار فينيسيوس الى الحكم واضعا اصبعه على عينه وليس رأسه (كما زعمت سبورت الكتلانية والصحافة الاسبانية) , اشارة منه للحكم أن ينظر ويسجل وبالطبع حدث ما كان يخشاه الجناح البرازيلي من هجمات عنصرية من بعض الجماهير المتواجدة.
الصور واضحة وتظهر جليا أن إشارة فينيسيوس كانت الى عينه بمعنى انظر , فلماذا اذا تم والتدليس وقلب الحقائق ؟
العارف بتاريخ سبورت الكتلانية يعرف جيدا أنها اهتمامها الأكبر هو الثلاث نقاط التي كسبها مدريد , في حين ضيع برشلونة نقطتين على أرضه أمام جاره اسبانيول , فهي كالعادة تحاول التبرير.ماذا عن بقية الصحافة الاسبانية؟ هل صار أن يشر لاعب لحكم أنت مجنون أهم من قضية خطيرة تهز العالم وتشغل الرأي العام , وتفرق المجتمعات وتشعل نار الفتنة بينها كقضية العنصرية؟
ليست المرة الأولى التي يواجه فيها حكما لاعبا دون أن يتعرض لعقوبة , فلطالما تعرض لاعبون كبار كميسي للحكم و وصل الأمر لحد الشتم ولم يعاقبوا ولم تشر لهذا الصحافة الاسبانية.
الصحافة الإسبانية تحمل فينيسيوس مسؤولية ما يتعرض له من هجمات عنصرية
هذا ما أشارت إليه ماركا بوضوح محملة الجناح البرازيلي مسؤولية كل مايحدث له من هجمات عنصرية , زاعمة في نفس الوقت أن هناك لاعبين من ذوي البشرة السمراء في ريال مدريد ولا يتعرضون لنفس الشيء , لكنها لم تخبرنا لماذا لم يحدث هذا مع فيني في كأس العالم و في ملاعب أوروبية أخرى , هل فينيسيوس "مستفز" كما تزعم الصحافة الاسبانية فقط في اسبانيا و ودود ولطيف خارجها؟ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها فينيسيوس للعنصرية , فهناك سوابق مثبتة في الكامب نو وفي واندا موتربيليتانو وفي مايوركا , فلماذا تسكت الليغا و تتغاضى الصحافة الاسبانية ثم تبادر بالهجوم على الضحية.
ماذا بين الصحافة الاسبانية وفنيسيوس جونيور؟
هناك شيء آخر , يبدو أن الصحافة الإسبانية لا تنظر للبرازيلي كونه لاعبا ذو بشرة سوداء فقط , بل تنظر له أولا كلاعب لريال مدريد , فلقد تعرض كريستيانو رونالدو من قبل لمثل هذا وأكثر ولم يكن أسودا , وهذا يفسر بوضوح القطيعة الموجودة بين النادي الملكي والصحافة الإسبانية لحد هذه ساعة.

