بعد خروج منتخبها من الأدوار الأولى من نهائيات كأس العالم قطر 2022 , تكررت رسائل الاستهزاء تجاه ألمانيا في التلفزيون القطري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التي جاءت بعد الحركة التي مارسها منتخب المانشافت بوضع لاعبيه أيديهم على أفواههم مساندة لما يسمو مجتمع الشواذ.
حركة تنمر واضحة من منتخب ألمانيا لكرة القدم على قرار الفيفا الذي يتظاهر بمنعه لأي حركة أو شعار تحمل طابعا غير رياضي في هذا المونديال , حركة المنتخب الألماني تركت انطباعا سيئا يظهر نفاقا واضحا , ففي الوقت التي يحاول فيه الغربيون ابداء "احترامهم" للشواذ , يظهرون تجاوزا و عدم احترام لثقافة وأعراف البلد الذي هم في ضيافته.
قطر والعالم يبتهج ويسخر من اقصاء ألمانيا بعد حركة لاعبيها
لم تكن قطر لوحدها من ابتهج لخروج الألمان , حيث لم تسر إيماءة اللاعبين الألمان وهم يغطون أفواههم بعد الحظر المفروض على ارتداء سوار قوس قزح بشكل الذي تخيله أصحابها , بل تركت انطباع مقيتا عند أصحاب الضيافة وكثيرين جدا في جميع أنحاء العالم , و انتقم الكل مع القطريون يوم الخميس بإقصاء المانشافت من دور المجموعات.
يعتبر خروج ألمانيا الآن المفاجأة الكبرى لكأس العالم في قطر , رغم تغلب الفريق بقيادة هانسي فليك على كوستاريكا لكن ذلك لم يكن كافيا للتأهل لدور الـ16 , للتأهل كان يكفيهم أن تسجل إسبانيا هدفا , لكن اليابان استطاعت التغلب على فريق لويس إنريكي الذي كاد أن يقصى هو أيضا لولا نتيجة الألمان ضد كوستاريكا.
القطريون والعالم يتهكمون عبر الشبكات الاجتماعية على منتخب ألمانيا بعد اقصائه
عانت ألمانيا من كأس العالم السابقة أيضا بخروجها من الدور الأول , لكنها عانت هذه المرة من سخرية الجماهير , اتفق القطريون و كثيرا من الجماهير عبر العالم ليودعوا الفريق التوتوني بسخرية كبيرة.
امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بالرسائل , لكن الموقف في برنامج رياضي على التلفزيون القطري كان مفاجئًا , وافق المتواجدون في برنامج المجلس على تغطية أفواههم بإحدى أيديهم , و ملوحين باشارة الوداع بعد طرد منتخب ألمانيا من نهائيات كأس العالم باليد الأخرى.
رد التلفزيون القطري بهذه الطريقة على الاحتجاج المفتعل لللاعبين الألمان انتشر في جميع أنحاء العالم , في الدولة المستضيفة يحتفلون بانتهاءهم بهذه الطريقة من نقاش مبتذل غير مريح , بدون ألمانيا هل سيبقى من يجرؤ على رفع صوته , هل سيكون يكون هناك المزيد من الحركات المبتذلة من الفرق لصالح ما يسميه الغرب "حقوق الإنسان" , و هو بالنسبة للكثيرين انحراف خلقي و ديني.
شبكات التواصل تسخر من ألمانيا
تكررت السخرية من ألمانيا في عدة حسابات حصدت أكبر عدد من الاهتمام و من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي, ولم تتوقف الحركة عن النمو طيلة الليل في الخميس.
وكتب مستخدمين قطريين وغيرهم:
- "لا تتركوا أعلامكم وراءكم" . مشيرًا إلى علم الشواذ الذي منع الفيفا ألمانيا وست فرق أوروبية أخرى من عرضه على شارات قوادهم.
- كما كتب آخر: "ألمانيا يمكنك الآن وضع أيديكم أينما تريدون" , ملفتا لعدم احترام ألمانيا للبلد المستضيف.
- كما تهكم الكثيرون من تصريح المدرب الألماني هانزي فليك حين قال: "اذا فزنا بكأس العالم فلن نحتفل في قطر" , وفي تعليق آخر كتب: "أظهر الغرب وخاصة الأوروبيين نفاقهم , لا يوجد بلد كامل…تمييز..فساد عندما تذهب لبلد احترم قيمها أو لا تذهب لها أبدا".
- كما كتب آخر: "يجب أن تحترموا ثقافة الشعوب الأخرى , إلى جانب ذلك عليكم التقليل من ازدواجية المعايير , في الواقع عندما وقف أوزيل ضد مذابح الإيغور وأرادت أديداس إلغاء عقد الرعاية الخاص به , تركتموه (عندما ظهر المال على الطاولة نسيتم حقوق الإنسان)".
وبينما تعود ألمانيا بالطائرة إلى بلادها هذه المرة غير مأسوف عليها , ستواجه اليابان وإسبانيا كل من كرواتيا والمغرب تواليا في المرحلة الأولى من تصفيات كأس العالم في قطر.
