أكد ناصر الخليفي في ندوة ضحفية سابقة: لن يكون زين الدين زيدان المدرب الجديد لنادي باريس سان جيرمان , و وفقا له فإن نادي العاصمة لم يفكر في زيدان ذلك أبدا ...
زيدان الكذبة الكبرى
من الواضح أن الأمور لم تسر كما خطط لها ناصر الخليفي , على الأقل إذا أشرنا إلى التعليقات التي أدلى بها رئيس باريس سان جيرمان خلال المؤتمر الصحفي الذي تم تنظيمه بمناسبة تمديد كيليان مبابي , فقد قال الزعيم القطري بعد ذلك إنه سيعود إلى وسائل الإعلام في غضون عشرة أيام لتقديم المشروع الباريسي , مر أكثر من شهر عن ذلك , وبقي نادي العاصمة ينتظر مدربه الجديد.جالتييه هو الحل؟
لم يعد اسم جالتييه بالتأكيد موضع شك , هذا أكده ناصر الخليفي بنصف كلمات , بعد الوصول المحتمل لكريستوف جالتييه , والذي كان حسب مصادر صحفية الهدف الأول للويس كامبوس , المدير الرياضي الجديد لنادي العاصمة.و الذي أشار في تصريحات سابقة: "لدينا قائمة مختصرة من المدربين , نتحدث إلى نيس هذا ليس سرا , آمل أن نتوصل إلى اتفاق سريعًا , لكنني أحترم نيس والرئيس ريفيير , الجميع يدافع عن مصلحته" هكذا قال في أعمدة جريدة لوباريسيان.
لم نتحدث أبدا مع زيدان؟
ووفقًا لما قاله ناصر الخليفي فإن زين الدين زيدان لم يكن أبدًا في القائمة المختصرة لنادي العاصمة.الخليفي: "أنا أحب زيدان , لقد كان لاعبا رائعا من الدرجة الممتازة , مدرب استثنائي أيضا مع دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات , لكنني سأخبرك بشيء واحد: لم نتحدث معه أبدًا لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر, العديد من الأندية تهتم به , المنتخبات الوطنية أيضًا , لكننا لم نتناقش معه أبدًا , عندما أقول "نحن" ، إنه فريق باريس سان جيرمان , أنا رئيس باريس سان جيرمان ولم أتحدث مع زيدان".
كان هناك لقاء مع زيدان الثلاثاء؟
كلمات الرئيس الباريسي تثير الدهشة حيث كانت هناك اتصالات كثيرة بين الطرفين , ومن المفارقات وفقًا للعديد من الخبراء في هذا الشأن ، أن ناصر الخليفي التقى بزين الدين زيدان مرة أخرى بعد ظهر يوم الثلاثاء قبل الإعلان عن جالتيي فيما بدا وكأنه لقاء الفرصة الأخيرة, لكن رئيس باريس سان جيرمان لم ينجح في إقناع بطل العالم 98 زين الدين زيدان واضطر إلى اتخاذ قرار , ووضع حد للمناقشات مع بوردو ويوفنتوس وريال مدريد السابق, مما أدى إلى استياء المالكين القطريين الذين جعلوا زيدان من أولوياتهم.زيدان ليس مبابي ولن يخضع للابتزاز
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في سؤال مباشر وجهه له جوسيب بيدريرول: "هل سيدرب زيدان باريس سان جيرمان؟", أجاب: "لا , زيدان مدرديستا وأظن أنه يرغب في تدريب المنتخب".
كان ردا دبلوماسيا فيه إشارات, والحقيقة أن زيدان تعرض كما مبابي لضغط من رئيس فرنسا ماكرون الذي لم يخفي رغبته في رؤية زيدان على رأس باريس سان جيرمان و رغم صمود زيدان فزيدان ليس مبابي الفتى الصغير , فان ما كان في صالحه هو رغبة الجماهير و بعض من النخبة الفرنسية في رؤيته على رأس المنتخب , حيث كانت هناك حتى تهكمات ضد رئيس فرنسا قائلة له : "كان عليك إقحام نفسك في المنتخب وعزل ديشان وتعويضه بزيدان , هذه القضية الوطنية وليس الابقاء على مبابي في باريس سان جيرمان".